سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني والشيخ محمد عبده

62

رسائل في الفلسفة والعرفان

على أنه لو كان عالماً قبلها : . فإمّا بصور لتلك الصور ، وننقل الكلام إليها . . وهكذا ، وهو ظاهر البطلان . وإمّا بعلمه بذاته الذي هو عين ذاته لاستدعاء العلم بالعلّة العلم بالمعلول ، فليكن علمه كذلك . وإن قلتم : بأنّ علمه شيء آخر غير تلك المصور ، فإن كان غير ذاته نتكلم فيه مثل الأوّل ، وإن كان عين ذاته فهو علمه بذاته ، فلا معنى للقول بإرتسام الصور في ذاته تقدّس عن ذلك .